![]() |
|
![]() ![]() |
أرسل لصديق
المقالات --> المادة المختارة
حزب الله" يسعى لعرقنة لبنان وإلحاقه بالثورة التابعة لخامنئي في إيران
أضيفت في: 4 - 5 - 2008
عدد الزيارات: 797
| المصدر: | جريدة المستقبل اللبنانية |
اتهم مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو "حزب الله" بأنه "يحاول عرقنة لبنان وإلحاقه بالثورة الاسلامية التابعة للامام الخامنئي في ايران". وأهاب بالدولة ان "تضع حدا لهذه الاختراقات فلا تفرض دولة "حزب الله" قانونها الحزبي والمذهبي على المناطق اللبنانية بأسلوب العصابات، ولا يجوز ان يكون هناك دولة داخل الدولة، همها ضرب الامن داخل الدولة وإثارة الشغب داخل الدولة واسقاط الدولة لحساب دولة حزب الله".
وسأل في تصريح أمس :"اذا كان الجنوب خاضعا لأمن "حزب الله" واذا كانت الضاحية الجنوبية خاضعة لأمن "حزب الله" فهل أصبح اقليم الخروب منطقة أمنية لـ"حزب الله؟ ولماذا يشتري "حزب الله" الازلام والمرتزقة ويشتري الابنية في بعض مناطق الاقليم ليقيم فيها المسلحون التابعون للحزب؟ وهل هناك نهر بارد آخر يراد اقامته في اقليم الخروب؟ لماذا يحاول "حزب الله" التسلل الى منطقة الاقليم، ليزرع فيها الانصار والمحاسيب، ويقيم البؤر الامنية هنا وهناك لزرع الفتنة بين ابناء الطائفة الواحدة، او بين ابناء هذا المذهب او ذاك. وهل هذه السياسة التي يتبعها "حزب الله" سياسة حكيمة تدل على رغبة وطنية مخلصة؟ ام انها نوايا سيئة وخبيثة تهدف الى بذر بذور الخلاف والفرقة في كل مكان؟".
أضاف:" نقولها بصراحة اكثر، لماذا محاولة اختراق مناطق السنة وشراء الضمائر واستغلال فقر الفقراء من اجل زرع بذور الشقاق والصراع والخلاف في كل مكان؟، ولماذا يشتري "حزب الله" بعض العمارات في مختلف مناطق الاقليم من اجل تهديد أمن الاقليم واستقراره؟ واشعال نار الكراهية والبغضاء بين ابناء المجتمع اللبناني، وهل هذا من الوطنية والمقاومة في شىء، ام انها خطط تشبة خطط الصهاينة في زرع المستوطنات؟. لماذا يشتري "حزب الله" بعض الأبنية في منطقة السعديات وهي منطقة آمنة مطمئنة لم تتسلل اليها يد التخريب والمشكلات المذهبية بعد، ليزرع فيها بعض المسلحين المحسوبين عليه، ثم ليطلق هؤلاء النار بغزارة على سكان المنطقة الاصليين لمجرد اقتراب شاب صغير من شباب هذه العمارة او تلك، بحجة انها منطقة لبنانية تابعة لـ"حزب الله"، ولماذا يسارع بعض ابناء الجية"الشيعة"لنصرة هؤلاء؟، ولماذا اصبحت الجية مركزا امنيا للحزب ولماذا بني المسجد هناك، "للصلاة" ام لتخزين السلاح من رشاشات وصواريخ تتحرك مع تحرك الفتنة هنا وهناك؟ وكيف يتصدى الصبية للجيش لمنعه من القيام بواجبه؟".
وأوضح "منذ ثلاث سنوات واكثر اغلق مسجد النبي يونس التابع لمديرية الاوقاف الاسلامية السنية بعد اشكال امني اخترعه انصار الحزب، ولماذا قام هؤلاء بتقديم الشكوى الى القضاء بحجة ان المسجد تابع للشيعة وليس للسنة؟، ولماذا رفعت قضية أمام القضاء المدني من قبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بدعوى امتلاك هذا المسجد وهو معروف بتبعيته لمديرية الاوقاف الاسلامية السنية منذ مئات السنين؟، وهل هذا يتفق مع الشعارات التي يرفعها "سماحته" ماذا يريد هؤلاء بأثارة الخلافات بين اهل السنة والشيعة؟، ولماذا ترتفع وتيرة الغرائز المذهبية يوما بعد يوم؟ وما هو الهدف من محاولة استقطاب عدد من شيوخ السنة وضمهم الي لائحة "حزب الله" ليكونوا عملاء له داخل صفوف السنة؟".
وقال: "نحن أمام ظاهرة خطيرة وخطيرة جدا وأهل الاقليم يرفضون ان يدخل "حزب الله" الى منطقتهم تحت اي شعار تماما كما يرفض الحزب ان يدخل الناس الى الضاحية الجنوبية حفاظا على أمنه. أمن الاقليم مهدد الآن، بل أمن لبنان من شماله الى جنوبه مهدد باختراقات "حزب الله" الذي يسعى على ما يبدو الى عرقنة لبنان وإلحاقه بالثورة الاسلامية التابعة للامام الخامنئي في إيران".
وأهاب بالدولة "ان تضع حدا لهذه الاختراقات فلا تفرض دولة "حزب الله" قانونها الحزبي والمذهبي على المناطق اللبنانية بأسلوب العصابات، ولا يجوز ان يكون هناك دولة داخل الدولة، همها ضرب الامن داخل الدولة وإثارة الشغب داخل الدولة وإسقاط الدولة لحساب دولة الحزب".
وختم: " علينا ان نتحرك بجدية اكثر لنواجه هذه الحالة، وعلى الجيش ان يمنع هذه الاختراقات ويضع لها حدا قبل ان يضطر للقيام بحرب جديدة كالحرب التي خاضها في مخيم نهر البارد. نحن أمام مشروع يهدف الى السيطرة على امن لبنان واستقراره من خلال زرع الفتن في كل مكان. أهذا هو الحوار الذي يدعو اليه "حزب الله" وتدعو اليه المعارضة؟".





